أعلن تلفزيون إر تي إس السويسري العام، الناطق بالفرنسية، عن القبض على صحفيين سويسريين من قبل السلطات الإماراتية، يوم الخميس الماضي، 9 نوفمبر/تشرين الثاني، مدة 50 ساعة، قبل أن يُسمح لهما بالعودة لبلادهما ليلة السبت – الأحد، لكن بدون قسم كبير من أدواتهما.

وكان سيرغه انديرلين، والمصور جون بيورغفينسون يريدان تصوير ريبورتاج لبرنامج “Mise au Point” حول افتتاح متحف لوفر أبوظبي، لكن فيما كانا يصوران لقاءات مع عمال باكستانيين في سوق بالهواء الطلق، تم اعتقالهما.

وكان ذلك قبل يوم واحد من مغادرتهما.

وبينت المحطة، وفق ما نقلت عنها محطة “إس إر إف” السويسرية العامة الناطقة بالألمانية، أن الصحفيين استُجوبا عدة مرات وفي عدة أماكن، أولاً في مركز الشركة، ثم داخل أجهزة المخابرات، واستغرقت بعض الاستجوابات عشر ساعات متتالية.

فالتحقيق كان “حرباً نفسية” بحسب وصفهما، حيث تم عصب أعينهما خلال نقلهما من مكان إلى آخر.

وتم إكراههما على توقيع وثائق، والاعتراف بأنهما عميلان لقطر وإسرائيل مقابل إطلاق سراحهما، وبالفعل هذا ما قاما به “تحت الضغط”، بحسب قولهما، مضيفان “اعترفنا أننا عميلان لقطر وإسرائيل”، بحسب الجزيرة.

وإضافة إلى ذلك صادروا أغراضاً لهما، ككاميرا وكومبيوتر وأقراص تخزين.

أما السلطات بأبوظبي فقد بررت احتجازهما بقولها إنها كانت تريد معرفة ما إذا كان الصحفيان معتمدين بتغطية افتتاح اللوفر، وهل يعملان لصالح منظمة غير حكومية “NGO” أو لدولة ثالثة.

وأدانت “إر تي إس”، “محاولة الترهيب والهجوم على حرية الصحافة”. وكانت قد فُتحت أبواب لوفر أبوظبي، يوم السبت، بعد 10 أعوام من التخطيط والبناء، بعد أن شارك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بافتتاحه الخميس الماضي.

 

 

 

 

 

صحف