يوما بعد يوم يشتد التصعيد الكلامي بين السعودية وإيران مع تراشق الاتهامات بين الجانبين في إطار تداعيات صاروخ “حوثي” باليستي أطلق يوم السبت الماضي على مطار الملك خالد الدولي بالرياض. وغداة نشر وزير الخارجية السعودي عادل الجبير تغريدات بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، جاء فيها أن “التدخلات الإيرانية في المنطقة تضر بأمن دول الجوار وتؤثر على الأمن والسلم الدوليين، لن نسمح بأي تعديات على أمننا الوطني”، صرح ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بأن إمداد إيران للحوثيين بالصواريخ “يعد عدوانا عسكريا ومباشرا من قبل النظام الإيراني”.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) اليوم الثلاثاء (السابع من نوفمبر/تشرين ثان) عن ولي العهد القول في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، إن “ضلوع النظام الإيراني في تزويد الميليشيات الحوثية التابعة له بالصواريخ يعد عدواناً عسكرياً ومباشراً من قبل النظام الإيراني، وقد يرقى إلى اعتباره عملاً من أعمال الحرب ضد المملكة”.

وذكرت الوكالة أن ولي العهد تلقى اتصالاً هاتفياً من جونسون، أعرب فيه الوزير البريطاني عن إدانته لإطلاق الصاروخ”الحوثي” مؤكدا “وقوف بريطانيا مع المملكة في مواجهة التهديدات الأمنية”.

وكانت قيادة قوات التحالف العربي، الذي تقوده السعودية في اليمن، أعلنت أمس إغلاقا مؤقتا لكافة المنافذ الجوية والبحرية والبرية في اليمن. وقالت إن معاينة الصاروخ الباليستي الذي تمّ إطلاقه السبت الماضي من الأراضي اليمنية باتجاه الرياض أثبتت “ضلوع النظام الإيراني في إنتاج مثل هذه الصواريخ وتهريبها إلى الميليشيات الحوثية في اليمن، بهدف الاعتداء على المملكة وشعبها ومصالحها الحيوية”.

 

 

 

 

وكالات