كشف الناشط المستقل،  محمد براء منصور، على مدونته الشخصية عن تحوّل مدرسة سورية في قطر يديرها الائتلاف السوري المعارض، إلى ” فرع فلسطين ” ( فرع أمني) .

وذكر ” منصور” في تدوينته أنَّ سفارة المعارضة في دولة قطر استثمرت هذه المدرسة وتحوّلت إلى ” مزرعة من مزارع السفير، نزار الحراكي . ”

ووثّق ” منصور ” شهادات أهالي الطلاب وشكاويهم والقصص التي مرّ بها أبناءهم، من طرد واحتجاز ضمن المدرسة.

وأورد ” منصور” شهادة ” عبدالله خيرو العوض ” الذي تأسف على ” الشبح النفسي ” الممارس من قبل إدارة المدرسة بحقّ السوريين، وأكّد ” العوض” أنّه تمَّ احتجاز بناته بمعنى الاحتجاز فعلياً في ’’غرفة التمريض والمسجد’’ ووضع عليهم حارس مع نعتهم بألفاظ للأسف سيئة حتى ضيق عليهن في حال طَلَبن الذهاب إلى WC منذ بداية الدوام إلى نهاية الدوام وأحياناَ رفض طلبهن ليتم سحبهن إلى مدرسة أخرى بغض النظر عن التكاليف التي واجهته لاحقاَ ولكن تشبيح عناصر سفارة الائتلاف على التعليم اضطره إلى ذلك بعدما كان متفائلاَ أن تُدَرَّس بناته مع باقي الطلاب في البيئة السورية”.

وعن سبب هذه الممارسات أكّد ” العوض” اتهام ” شبيحة الائتلاف” لقطر بأنّها أصدرت قراراً لمنع استقبال الطلاب، وأنّه حين طالبهم برؤية القرار رفضوا ما يعني انتفاء مسؤولية قطر التي افتتحت المدرسة لتعليم أبناء الجالية السورية فيها.

وتذرّع القائمون على المدرسة بحجة أنَّ المدرسة لا تستقبل السوريين ممن يملكون إقامات في الدوحة.

مع وجود هذا الظلم والتشبيح خرجت أصوات سورية في الدوحة لتدافع عن السوريين سيّما أنّ موضوع العلم لا يمكن العبث به والتغاضي عنه، غير أنَّ مسؤولي الائتلاف أقاموا الدعاوي على كل من يدافع عن حقوق السوريين، بتهمة التشهير، وذكر ” منصور” أنَّ آخر دعوى قدّمها الائتلاف كانت بحق ” د. روعة معاز” لأنّها وقفت بجانب أهالي الطلاب الذين تمّ طردهم من المدرسة.

وذكر ” منصور ” شهادات موثّقة بخط اليد وبعضها بالتسجيلات الصوتية، لأربعة من أهالي الطلاب الذين طُرد أبناؤهم من المدرسة بحجة أنّهم يملكون إقامات في الدوحة، وفضح الآباء ممارسة السفارة والقائمين على المدرسة.

 

 

 

 

 

 

زمان مصدر