فاز اللاعب السوري ابن مدينة حمص، “جهاد الحسين”، بالاستفتاء التي أجرته صفحة ” أبناء حمص الخالدية”، حول أشرف وأفضل وأحسن لاعب”.

ورشّحت الصفحة  خمسة لاعبين من بينهم ” الحسين ” الذي فازـ شعبياً ـ على نجوم منتخب الأسد فراس الخطيب وعمر السومة وإبراهيم عالمة.

وكان ” الحسين ” لاعب  فريق “الكرامة” الحمصي، والمنتخب السوري سابقاً، ثمَّ فريق دبي الإماراتي، ثمّ الكويت والقادسيّة الكويتي، إلى أن استقرّ أخيراً مع فريق التعاون السعودي، كما حصل على لقب أفضل صانع ألعاب سنة 2014.

وأُدرج اسم ” الحسين ” ضمن تشكيلة المنتخب التي أعدّها مديره، أيمن الحكيم، لكنّه لم يشارك المنتخب الذي وسمه الشارع المعارض بمنتخب البراميل.

وكان فراس الخطيب وعمر السومة عادا إلى ( حضن الوطن ) ولعبا مع المنتخب إلى أن عاد أدراجه بعد هزيمته أمام منتخب أستراليا في مباراة الإياب.

وأثارت تصريحات السومة والخطيب وتوددهما للأسد بعد مباراتهم مع المنتخب الإيراني وإحرازهم التعادل، غضب الشارع السوري المعارض الذي نادى بفصل الرياضة عن السياسة، وشجع المنتخب باعتبار الخطيب والسومة معارضين ويلعبان باسم سورية لا باسم الأسد.

ويرى نشطاء أنَّ مقطع الفيديو الذي انتشر منذ أيام قليلة يؤكّد ملكية الأسد للمنتخب، إذ اعتبروا أنّ توقيع الأسد على قمصان اللاعبين هو ” إثبات ملكية “.

 

 

 

 

 

زمان مصدر