أُحيل زوجان في جنوب فرنسا إلى المُدَّعي العام عقب تسمية ابنهما بـ”جهاد”.

وجرى إبلاغ السلطات في بلدية لوغوفن بضاحية تولوز، على الفور، بعدما مُنِح الطفل، الذي وُلِد في أغسطس/آب الماضي، ذلك الاسم العربي، وفق صحيفة dailymail البريطانية.

ويُرجَّح أن يثير الاسم جدلاً في فرنسا، التي عانت في السنوات الأخيرة سلسلة من هجمات قام بها إرهابيون.

ويمتلك الآباء الفرنسيون حرية تسمية أبنائهم كيفما شاءوا، ما دام الطفل -أو أي طرف آخر- لن يتعرَّض للأذى بسبب الاسم.

لكنَّ القضاة في محكمة الأسرة قد يمنعون الوالدين من تسمية ابنهما بـ”جهاد”.

وحسب موقع Actu الفرنسي، رفض القضاة سابقاً أسماءً مثل: نوتيلا (اسم الشيكولاتة الشهيرة)، وفيز (أي فراولة)، وميني كوبر (أي صانع البراميل الصغير).

وقد يعني الجهاد النضال مع النفس بهدف التحسين الأخلاقي، أو النضال السلمي للحصول على مجتمعٍ أفضل، أو -وهو المعنى الأكثر شيوعاً- النضال بالمعنى العسكري.

لكنَّ كثيراً من الباحثين الجُدُد يربطونها بالقتال الدفاعي.

وفي عام 2013، أرسلت أمٌ فرنسية -تدعى بشرى باجور- ابنها -واسمه جهاد- إلى المدرسة مرتدياً سترة مكتوباً على مقدمتها: “أنا قنبلة”، وفي الخلف: “وُلِدتُ في 11 سبتمبر/أيلول”!

وقد واجهت بشرى عقوبة السجن مع وقف التنفيذ.

 

 

 

 

 

زمان مصدر | صحف