أظهرت دراسة  نُشرت اليوم الخميس (19 تشرين الأول/أكتوبر 2017) أن عدد من يحق لهم لمّ الشمل من اللاجئين أقل كثيراً من تقديرات الحكومة، مما قد يزيل عقبة أمام محادثات تشكيل ائتلاف حكومي.

ولم شمل الأسر من أكثر القضايا إثارة للجدل في المحادثات الجارية لتشكيل الحكومة بين التحالف المسيحي بقيادة المستشارة أنغيلا ميركل و”الديمقراطيين الأحرار”(الليبراليون) و”حزب الخضر” الذي يؤيد سياسة أكثر تساهلاً مع المهاجرين.

ووجدت الدراسة التي أعدها معهد بحوث العمالة التابع لـ”المكتب الاتحادي للعمل” أنه بحلول نهاية هذا العام سيكون هناك ما بين 150 و180 ألفاً من الأزواج والزوجات والأطفال الحاصلين على اللجوء الكامل أو على ما يسمى حتى بـ”الحماية الثانوية” يحق لهم دخول ألمانيا. وهذا عدد أقل بكثير من تقديرات وزير الداخلية توماس دي ميزير.

وأرجعت الدراسة أسباب ذلك إلى أن الكثير من اللاجئين صغار السن وعازبون وإلى أن عدداً كبيراً من العائلات قدمت إلى ألمانيا لاجئة بكامل أفرادها. وتبلغ نسبة المتزوجين الذين لم يصطحبوا أزواجهم وأطفالهم معهم ما يقارب 27 بالمئة. وقال المعهد إن 46 بالمئة فقط من اللاجئين البالغين متزوجون و43 بالمئة لديهم أبناء.

 

 

 

 

 

 

وكالات