كشف الإعلامي الدكتور فيصل القاسم عبر منشورٍ على صفحته فيسبوك، تفاصيل مقتل العميد المجرم “عصام زهر الدين”.

وجاء في المنشور المسرّب من مصدر في فرع الأمن العسكري بدير الزور أنّ “زهر الدين” لم يقتل بلغم كما ذكر إعلام الأسد، إنّما قتل نتيجة اشتباكٍ بين مجموعته وعناصر تابعين للّجنة الأمنية بقيادة اللواء رفيق شحادة بحسب المصدر.

ووفقاً للمنشور فإنّ خلافاً وقع بين زهر الدين ورئيس فرع الأمن العسكري، جمال رزوق، تبعه رفض زهر الدين لحضور اجتماع اللجنة الأمنية واشتراطه ألا يكون “رزوق” موجوداً.

وبحسب المنشور فإنّ اللواء شحادة طلب من زهر الدين الحضور ” بالأمر العسكري” غير أنّ الأخير أكد رفضه “فتوجهت دوريه بامر اللواء رفيق لاحضاره موجودآ وبقيادة العقيد عبدالوهاب حاج حسن من فرع الامن العسكري وتم الاشتباك بين مجموعة المقبور )زهر الدين(والدورية وعلى اثرها اصيب ابنه يعرب ومرافقه ويوسف العنداري واصيب المقبور بطلق ناري بعينه ليخرج من مؤخرة رأسه”.

وتوقّع الكثير من الإعلاميين والسياسيين السوريين المعارضين هذه النهاية لزهر الدين، سيّما أنّه صرّح الشهر الماضي مخاطباً السوريين الموجودين في الخارج : ” إذا الدولة سامحتكن نحنا مارح نسامحكن” مهدّداً إياهم في حال عودتهم إلى سورية.

وقال الكاتب و الإعلامي المعارض، ماهر شرف الدين، في حلقةٍ سابقة من برنامج الاتجاه المعاكس أن زهر الدين ” صنم من التمر” مؤكدا أن نظام الأسد سيتخلص منه في القريب العاجل.

كما اعتبر نشطاء سوريون أنّ مقتل “زهر الدين” كما ذكره إعلام الأسد يذكّر “بانتحار غازي كنعان بتسع رصاصات بالرأس”، وكذلك بانتحار الزعبي.

 

 

 

 

 

زمان مصدر | خاص