حاولت ميليشيات الأسد اليوم اقتحام سجن حمص المركزي بعد قطع الكهرباء والماء عنه، في حين تصدّى المعتقلون لمحاولات الاقتحام وناشدوا الثوار في المناطق المحرّرة لمؤازرتهم بأي طريقة كانت.
وأظهرت مقاطع فيديو التقطها المعتقلون _ يوم الاثنين 16 تشرين الأول_ انقطاع التيار الكهربائي، وحالة من الغضب والاستنفار في صفوفهم ومناشدات للثوار.
كما ناشد أحد المعتقلين عبر مقطع صوتي _حصلت زمان مصدر على نسخة منه_ الثوار في ريف المدينة للتحرّك طالباً منهم ” لا تفاوضوا على دمنا بنوب يا خلونا نموت يا أما لا تفاوضو علينا”.
وفي طلب غريب دعا أحد المعتقلين ثوار ريف حمص لقصفهم لأنّه يريد الموت على يدهم لا على يد عصابات الأسد، على حدّ تعبيره.
وذكر المعتقل أنّ المسؤول عن السجن العميد بلال الحسن جاء لينتقم، لا ليضبط السجن، خاصّةً أنّه هدّد المعتقلين الشهر الماضي بالقتل إن لم يسلموا السجن لإدارته.
مؤكّداً أنّ الحسن قال لهم اليوم إنّه سيدخل السجن ولو كانت النتيجة ” استشهاده”
ويتخوّف السجناء من تمكّن عصابات الأسد الدخول إلى السجن الذي بدأ استعصاءه قبل عامين من الآن ويحوي حوالي 600 معتقل ثوري.

 

 

 

 

 

زمان مصدر