استغرب صحفيون ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” و”تويتر”، ما قالته صحيفة “ييني شفق” التركية حول حادثة محاولة اغتيال المخرج السوري “بايزيد”، والتي صرحت بأنّه لم يصلها شكوى حول هذه الحادثة من الأساس ؟
وشكك الكثيرون بالحادثة التي أشاروا أنّها “مفتعلة” وغير حقيقية، وهي اختلاق من خيال (المخرج السوري) لترويج الفيلم ، وسخرت المذيعة “علا عباس” المقيمة في فرنسا من الحادثة، على صفحتها من خلال منشور ادّعت فيه بتعرّضها لإصابة ومحاولة اغتيال ، مع سؤال تكرّر ( أين الصحافة ؟.. أين الصحافة ؟)، معتبرة ما كتبه من ادّعى أنّه صديق بايزيد SALAMA ABDO وكتب على صفحته الشخصية -خبر الاغتيال- المزعوم ، نكتةً سمجة قابلتها بمزحة مماثلة.
وربط صديق بايزيد من خلال منشور لاحق بين حادثة الاغتيال المزعومة، وبين فيلم صديقه القادم “النفق”، الذي يكشف حقائق يعرفها العالم عن سجن تدمر من خلال (قصّة افتراضية) لموسيقي أمريكي اعتقله نظام حافظ الأسد هناك.
الأمر الذي ربطه الكثيرون بمحاولة من المخرج لتسويق الفيلم بشكل رخيص، وأكّد المنشور أنّهم بصدد “البحث عن تمويل للفيلم” ، ووصفه بفيلم شبك تذاكر ونجوم كبار .
ونفت الصحيفة التركية – نقلاً عن الشرطة التركية – تلقي أيّ بلاغ بخصوص الحادث المزعوم، وحسب معلومات تلقتها “مصدر” فقد اعتمدت وكالة AFP التي نقلت الخبر، على أقارب للمخرج التي هي أصلاً في أمريكا، وليست حتى قريبة من الحدث، ولم تنقل من أحد الأطباء أو المقربين داخل المشفى .
ويعتبر بعض المهتمين أنّ فبركة بايزيد للحادث من أجل ترويج الفلم، سترفع الحماية عن الصحفيين والإعلاميين الحقيقيين الموجودين في تركيا والذين هم عرضة للاغتيال في كل لحظة، وسيُقوّضُ أيّ مصداقيةٍ لهم مستقبلاً .

أخرج بايزيد عشرات الأفلام القصيرة والفواصل التوعوية والإعلانات والفيديو كليبات والوثائقيات والبرامج. حيث قام بإخراج كل برامج  عمرو خالد من 2008 وحتى الـ 2010.

 

 

 

 

 

مرهف مينو | باريس