تموضعت أعداد كبيرة من ناقلات جنود وعربات مصفّحة تابعة للجيش التركي، في قضاء ريحانلي بولاية هطاي المتاخمة للأراضي السوري، استعداداً للانتقال إلى محافظة إدلب.

وتأتي هذه الخطوة، في إطار الاتفاق المبرم بين تركيا وروسيا وإيران خلال محادثات أستانة الأخيرة، بشأن إنشاء مناطق خفض التوتر في المحافظة المذكورة.

وبحسب مراسل الأناضول، فإنّ التحركات العسكرية التركية في ولاية هطاي وقضاء ريحانلي، استمرت طوال ليلة الأحد، وفي ساعات الصباح من الاثنين.

واتجهت المعدات والعربات العسكرية إلى النقاط الحدودية مع سوريا، فور وصولها إلى قضاء ريحانلي.

والسبت أكّد وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، أنّ هدف بلاده من نشر قوات في إدلب، هو “وقف الاشتباكات تماما والتمهيد للمرحلة السياسية في البلاد”.

ومنتصف سبتمبر / أيلول الماضي، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة (روسيا وتركيا وإيران) توصلها إلى اتفاق على إنشاء منطقة خفض توتر في إدلب، وفقاً لاتفاق موقع في  أيار الماضي.

وكالات