طور الباحثون قمرا اصطناعيا «ألماسيا» لإضاءة السماء ليلا كجزء من مشروع فني جديد.
وصُمم العاكس المداري من مادة خفيفة الوزن مماثلة لمادة البوليستر، ومن المقرر إطلاقه على صاروخ سبيس إكس (فالكون 9) في عام 2018 على ارتفاع 350 ميلا فوق الأرض حيث سيكون مرئيا بالعين المجردة.
ويعمل الفنان تريفور باغلن، مع متحف نيفادا للفنون على هذا المشروع. ويقول المتحف: «العاكس المداري هو قمر اصطناعي لن تكون له أي أغراض تجارية أو عسكرية أو علمية، وسيكون مرئيا من الأرض دون الحاجة إلى التلسكوب ومتاحا للجميع».
وتم احتواء القمر في صندوق يعرف باسم (CubeSat) لينطلق منه في المدار الأرضي المنخفض ويبدأ في التضخم الذاتي مثل البالون.
وينعكس ضوء الشمس على القمر «الألماسي» ما يجعله مرئيا من الأرض بالعين المجردة، مثل نجم اصطناعي مشرق يتحرك ببطء.
وقال الفريق: «عندما بدأنا العمل مع مهندسي الفضاء لبناء مركبة فضائية جاهزة للطيران، لعبت الفيزياء دورا محوريا».
وأوضح المسؤول عن المشروع أن العاكس المداري مستوحى من تاريخ الرحلات الفضائية، وتجارب «ناسا» المنسية.
الجدير بالذكر أن شركة الطيران (Global Western) تعمل مع تريفور باغلن ومتحف نيفادا للفن، من أجل تصميم وتصنيع العاكس المداري.

 

 

 

 

 

وكالات