اختطفت ميليشيات الدفاع الوطني في مدينة حمص خمسة شبانٍ كانوا ضمن صفوف الميليشيا ذاتها، قبل أن يتركوها.

وقال مراسل مصدر في حمص : ” إنّ مليشيا الدفاع الوطني بأمر من قائدها (صقر رستم ) اعتقلت كلّاً من المهندس محمد طلو، وعلي الحسين، وأحمد خضور، وحسام درويش، وأسامة درويش، دون وجود اتهامات موجهة ضدهم”.

وأشار مراسلنا إلى أنّ الاعتقال بسبب ” مطالبة المذكورين لقائد الميليشيا برواتبهم باعتبارهم عناصر في الميليشيا ذاتها”.

ونشر صديق لأحد المخطوفين على إحدى الصفحات الموالية تفاصيلاً حول الحدث، مؤكّداً أنّ حسام وأسامة درويش تمّ خطفهم وسرقة أموال كانت بحوزتهم وتهمتهم هي ” أنن وقفوا مع الحق وتركوا مركز الدفاع الوطني “.

وأكّد المنشور أنّ رستم: ” أعطى أوامر لكل من يفكر بتقديم الاستنكاف بالزج بالسجن حتى إشعار آخر “.

وبحسب المنشور فإنّ ” ادوات صقر رستم بحمص صاروا دولة لحالن وعم يقوموا بالأمانة بتلفيق التقارير العشوائية بخصوص كل حدا عم يعتقلو”.

وتعدّ ميليشيا الدفاع الوطني في حمص من أخطر المليشيات، وتنسب إليها كل أعمال الخطف وتجارة الأعضاء البشرية والمخدرات، كما يعرف عنها بقيامها بالتعفيش وتفاخرها بذلك علناً.

وبعد سيطرة نظام الأسد عبر مليشياته على مدينة حمص، لم يعد هناك تعفيش باعتبار بيوت المعارضين سُرقت بالكامل، ومع امتناع قائد ميليشيا الدفاع الوطني ( صقر رستم) إعطاء عناصره رواتبهم رغم أنّه يقبض الرواتب شهرياً بحسب مصادر خاصة بمصدر، فإنّ كثيراً من العناصر استنكفوا ( استقالوا)، ما أغضب رستم وجعله يعتقلهم .

 

 أرشيف

 

 

 
أحمد أرسلان | زمان مصدر | خاص