نشرت صفحات موالية لنظام الأسد صوراً تظهر شاباً وفتاةً في جامعة البعث بمدينة حمص، يأخذون صوراً بمناسبة خطوبتهم ضمن حرم الجامعة.
ونشرت حمص الان صور “الخطيبان” وقالت : الشاب حيدر وخطيبتو نغم قرروا يعملو جلسة تصوير خطبتهم بالجامعة”.
لاقى هذا الحدث استياءً واسعاً، إذ كانت أغلب التعليقات تؤكد على ضرورة احترام الجامعة باعتبارها صرحاً للعلم وليست “صالة أفراحٍ أو ملهى ليلي” بحسب معلّقين.
وتناول بعض المعلقين الخبر بالسخرية، وبعضهم لم يستغرب باعتبار الجامعات أصبحت مكاناً للفساد الأخلاقي، وتساءل أسامة مبارك ( أحد المعلّقين): “عن أيّ حرمة جامعة تتحدّثون؟ ألا ترون كيف يدخل الطالب الشبيح ببندقيته إلى قاعة الامتحان؟ إنّها فرع أمن أكثر من كونها جامعة”.
أعادت هذه الصورة ذكرى لصورٍ نشرها عروسان وهما على أنقاض الأحياء الثائرة في حمص العام الماضي، وبدت الصورة ،التي تجمع فتاةً بثوب زفافها مع عريسها الذي يرتدي زيّاً عسكرياً، استهزاءً بالدمار الذي طال الأحياء الثائرة وبأرواح الشهداء الذين قضوا نتيجة قصف الجيش الذي ينتمي له “العريس”.
في السياق ذاته أثارت صورٌ التقطت لعارضة أزياء في مسجد العادلية الأثري بمدينة حلب منذ حوالي شهرين، غضباً واسعاً إذ اعتبره السوريون استهزاءاً بقدسية دور العبادة، بينما لا تتدخل السلطات الأمنية بهذه الامور كونها (حرية شخصية)؟؟؟
يذكر أنّ جامعة البعث في مدينة حمص أصبحت منذ 2011 ثكنة عسكرية لقوات نظام الأسد، وميليشيات الدفاع الوطني، كما أنّها سجلت الكثير من حوادث الخطف والاعتقال التعسفي.
ويرى مراقبون أنّ انتشار ظاهرة التصوير في الأماكن المقدّسة ( دينياً وأخلاقياً) تدلّ على انحدار المستوى الأخلاقي وغياب الرقيب.

 

 

 

احمد عليان | زمان مصدر