توفي رجلٌ خمسيني يدعى علاء الدقر في مدينة حرستا بريف دمشق يوم أمس السبت حزناً على طفله الذي قتل قنصاً برصاص قناصي نظام الأسد.
وقال مركز الغوطة الإعلامي اليوم الأحد : ” إنّ ” علاء الدقر” أبا عمر أُغمي عليه عقب رؤيته لابنه “خالد” مقتولاً ولم يتمكن الأطباء من إنقاذه ففارق الحياة”.
وأكّد ناشطون أنّ الطفل “خالد” قنصه عناصر الأسد أثناء عملية بحثه اليومية مع أصدقائه على عن قطع البلاستيك والنايلون والحطب، لمساعدة أهلهم بالإنفاق على المنزل”.
وكان خالد قد خرج مع اثنين من أصدقائه للبحث في المكبات والحاويات بمدينة حرستا، فتم استهداف خالد وأحد رفاقه، بينما تمكن الثالث من الفرار، وفي ظل الإمكانيات الطبية الموجودة في المدينة فلم يتمكن الفريق الطبي من إنقاذ خالد.
يذكر أنّ اتفاق خفض التصعيد ووقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية، أُبرم بضمانة روسية مطلع آب الماضي، فيما لم تلتزم قوات الأسد وميليشياتها به. واستهدفت الأخيرة مساء أمس السبت قرى وبلدات الغوطة الشرقية بدفعتين من صواريخ أرض ـ أرض، كما وتشهد اليوم الأحد جبهة جوبر ـ عين ترما اشتباكات متقطعة.

 

 

 

 

زمان مصدر