قال الإعلام الرسمي السوري يوم الجمعة إن الحكومة السورية نفت تقريرا للأمم المتحدة اتهمها بتنفيذ هجوم بغاز السارين في ابريل نيسان أودى بحياة عشرات الأشخاص.

وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) إن دمشق بعثت برسالة للأمم المتحدة ”تشدد على أن سوريا لم ولن تستخدم الغازات السامة ضد شعبها لأنها لا تملكها أصلا“.

وقال محققون في جرائم الحرب تابعون للأمم المتحدة يوم الأربعاء إن القوات السورية استخدمت الأسلحة الكيماوية 27 مرة خلال الحرب الأهلية.

وقالت لجنة الأمم المتحدة للتحقيق بشأن سوريا إن طائرة حربية حكومية أسقطت غاز السارين على خان شيخون بمحافظة إدلب في أبريل نيسان مما أسفر عن مقتل أكثر من 80 مدنيا مما أدى إلى شن الولايات المتحدة هجوما صاروخيا على قاعدة للحكومة السورية.

وسبق التعرف على غاز السارين، وهو غاز أعصاب لا رائحة له، في الأسلحة المستخدمة في قصف خان شيخون. غير أن نتيجة التحقيق السابق الذي أجرته بعثة لتقصي الحقائق من منظمة حظر الأسلحة الكيماوية لم تذكر شيئا عن الطرف المسؤول عن الهجوم.

وكانت الحكومة السورية قالت إن غاراتها على خان شيخون أصابت مستودعا للسلاح يخص مقاتلين للمعارضة وهو ما نفاه محققو الأمم المتحدة.

ونفت الحكومة السورية مرارا استخدام أي أسلحة كيماوية وتقول إنها تستهدف ”المتشددين“ فقط.

وفي عام 2013، لقي مئات المدنيين حتفهم في هجوم بغاز السارين في ضواحي دمشق ألقت دول غربية باللائمة فيه على حكومة الأسد لكن دمشق قالت إن المعارضة هي من نفذت الهجوم.

وبعد الحادث توسطت الولايات المتحدة وروسيا في اتفاق انضمت سوريا بموجبه إلى المعاهدة الدولية لحظر الأسلحة الكيماوية. وأعلنت سوريا أنها تملك 1300 طن من الأسلحة الكيماوية ومخزونات كيماوية صناعية وسلمتها للمجتمع الدولي لتدميرها.

وقال محققون من الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية إن الحكومة السورية استمرت في استخدام الكلور وهو متاح على نطاق واسع ويصعب تتبعه.

والكلور ليس محظورا لكن استخدام أي مادة كيماوية محظور بناء على معاهدة حظر الأسلحة الكيماوية المبرمة عام 1997.

وخلصت مجموعة من التحقيقات للأمم المتحدة ولمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية إلى أن أطراف الحرب السورية استخدمت الكلور وخردل الكبريت والسارين.

 

 

 

 

زمان مصدر | وكالات