أعلن “جيش أحرار العشائر”، أحد تشكيلات الجيش الحر، فجر اليوم السبت، عن بدء معركة “رد الكرامة” في ريف السويداء والبادية السورية، ضد قوات الأسد والميليشيات الطائفية، لاستعادة ما خسره من مناطق.
وجاء في بيان “أحرار العشائر” “بعد التوكل على الله يعلن جيش أحرار العشائر البدء بعمليات رد الكرامة واستعادة ما خسرناه، وقرع جدران الموت على معاقل النظام والمليشيات الإيرانية في بادية السويداء.
وأكد جيش أحرار العشائر سقوط قتلى وجرحى في صفوف ميليشيات الأسد إضافة إلى وقوع أسرى من الميليشيات، حيث تم أسر 15 عنصرا بينهم ضابطان.
ويأتي إطلاق المعركة بعد أكثر من أسبوع على تقدم قوات الأسد والميليشيات الموالية لها في ريف السويداء وسيطرتهم على بعض المخافر الحدودية، ومناطق أخرى سبق لفصائل المقاومة أن انتزعت السيطرة عليها من تنظيم “الدولة”.
وجدير بالذكر أن “الإعلام الحربي المركزي” التابع لميليشيا حزب الله اللبنانية، قد أعلن منذ 10 أيام السيطرة على جميع المخافر المنتشرة على الحدود مع الأردن بطول أكثر من 30 كيلومتراً في ريف السويداء الشرقي، والاستيلاء على مساحة 1300 كيلومتر مربع وعدة مرتفعات حاكمة في المنطقة.
يشار إلى أن الانسحاب لفصيل “جيش أحرار العشائر” بقيادة راكان الخضير، من مواقعه في ريف السويداء الشرقي قبل 10 ايام، قد شكل دفعاً كبيراً لقوات الأسد والميليشيات المساندة له في المنطقة والتي أحرزت تقدماً كبيراً، حيث تمكنت من السيطرة على “تل أسدي، تل جارين، تل الرياحين وبئر الصابوني، ومساحة تقدر بنحو 1000 كم2 وبطول 30 كم على الحدود السورية الاردنية”.
وكان الناطق باسم جيش أحرار العشائر محمد عدنان قد أكد إن الجيش انسحب جراء القصف الجوي والمدفعي والصاروخي العنيف جدا ما أجبره على الانسحاب من المنطقة، حفاظا على أرواح عناصره، واليوم يعود الجيش لاستعادة ما خسره بعد تجهيز خطط عسكرية قوية.

 

 

 

 

 

 

زمان مصدر