استهدفت قوات الأسد بقذائف المدفعية والهاون بلدة حمورية بالغوطة الشرقية ما أدى لاستشهاد طفل وامرأتين .
وقال مراسل زمان مصدر أن مدنيان قتلا جراء سقوط قذائف هاون على الأبنية السكنية في مدينة زملكا، و جرح عدد من المدنيين إثر قصف مماثل طال مدن وبلدات “دوما وكفربطنا وعين ترما وسقبا” في الغوطة الشرقية.
وأضاف مراسلنا أن قوات الأسد قصفت مواقع “فيلق الرحمن” في حي جوبر شرقي العاصمة دمشق، بمادة الكلور ما أدى إلى إصابة عدد من مقاتلي الفيلق بحالات اختناق وضيق في التنفس، بالتزامن مع استهداف عدة محاور في الحي بصواريخ الـ “فيل.
وتأتي هذه التصعيدات التي يقوم بها الأسد وميليشياته عقب إعلان وزارة الدفاع الروسية يوم أمس أن فصيل “فيلق الرحمن” في غوطة دمشق الشرقية، قد انضم إلى الهدنة في سوريا.
وأوضحت وزارة الدفاع في بيان أن التوقيع على اتفاقية انضمام “الفيلق” لنظام وقف إطلاق النار تم يوم الجمعة في جنيف بحضور ممثلين عن الوزارة وفيلق الرحمن.
وأكدت الوزارة أنه بتوقيع الفيلق على الاتفاقية، أصبحت كافة الفصائل المعارضة التي تنشط في الغوطة الشرقية مشاركة في نظام الهدنة.
يشار إلى أنه في 22 من الشهر الماضي، وقعت وزارة الدفاع الروسية على اتفاقية مماثلة مع “جيش الإسلام” الذي تنشط وحداته في الغوطة الشرقية أيضا, وجاء في بيان أن الاتفاقية تنص على توقف “الفيلق” عن أي عمليات قتالية.
و خلال اللقاء مع ممثلي وزارة الدفاع الروسية، أكد ممثلو “فيلق الرحمن” استعدادهم لمحاربة إرهابيي “داعش” و”جبهة النصرة” كما أنهم اقترحوا إجراءات لتحسين الوضع الإنساني في الأراضي الخاضعة لسيطرة الفصيل في منطقة تخفيف التوتر.
وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من إعلان “فيلق الرحمن” وروسيا التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية وحي جوبر شرقي العاصمة دمشق، دخل حيز التنفيذ مساء الجمعة في تمام الساعة 9 بتوقيت دمشق.
كذلك توصل “جيش الإسلام” إلى اتفاق لـ”خفض التصعيد” مع وزارة الدفاع الروسية في الـ22 من شهر حزيران، بعد مفاوضات في العاصمة المصرية القاهرة، بهدف ضبط آلية وقف التصعيد في الغوطة الشرقية.

 

 

 

 

احمد سلوم | زمان مصدر