قالت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الخميس، إنها توصلت لاتفاق لإنشاء منطقة ثالثة لـ”خفض التصعيد” في سوريا، في الوقت الذي رفضت الفصائل الاتفاق مطالبة بوجود ضامن تركي.

وأضافت أنه تم التوقيع على اتفاق لوقف إطلاق النار يدخل حيز التنفيذ في الساعة 12 من ظهر اليوم، في ريف حمص الشمالي، منوهة أن الاتفاق يشمل 84 بلدة تضم قرابة 150 ألف نسمة.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية، اللواء إيغور كوناشينكوف، إن ممثلي وزارة الدفاع الروسية توصلوا مع المعارضة السورية المعتدلة، خلال لقائهم في القاهرة، إلى اتفاق حول نظام عمل المنطقة الثالثة لخفض التصعيد في سوريا، شمال مدينة حمص.

وقالت الدفاع الروسية: إن شرطتها العسكرية ستقيم غدًا معبرين و3 حواجز عند خط التماسّ في منطقة تخفيف التوتر المذكورة.

وكانت وكالة محلية أفادت أن الغارات والقصف الذي تتعرض له مدن وبلدات الريف الشمالي بحمص كان بإيعاز شخصي من المعارض “أحمد الجربا” للضغط على قادة فصائلها بالقبول به ممثلا عنها في هدنة مزعومة مع الروس.

وتعرض ريف حمص الشمالي على مدى السنوات الماضية لحملات عسكرية نفذتها قوات النظام السوري. وفي السنتين الماضيتين تعرضت مدن المنطقة وبلداتها -على غرار الرستن وتلبيسة والحولة- لغارات روسية.

 

 

 

 

زمان مصدر