لا يوجد معيار أدق من معيار الرعاية التي تقدمها الدول لمواطنيها، فانعكاسه على صحة المجتمع، واضح وجلي، وبالقدر الذي ينقص فيه الدعم للعنصر البشري، تضعف مع الوقت صورة البلد المتقدم والحضاري.

وقد أصدرت منظمة “أنقذوا الطفولة”  تقريراً جديداً يستكشف أسوأ وأفضل دول العالم لعيش الأطفال. وقد جاءت النرويج وسلوفينيا في المركز الأول كأفضل دولتين لعيش الأطفال، بينما جاءت النيجر في المركز الأخير كأسوأ بلد لحياة الأطفال، وذلك بسبب ارتفاع نسبة خطر انتهاء مرحلة الطفولة بعمر مبكر. وفقا لموقع “سي ان ان” عربية.

ومنظمة “أنقذوا الطفولة” هي منظمة غير حكومية بريطانية تُعنى بالدفاع عن حقوق الطفل حول العالم. تُعتبر أول حركة مستقلة تدافع عن الأطفال، حيث أنها تقدم مساعدات إغاثية كما تساعد بدعمهم في البلدان النامية، تأسست سنة 1919.

وتضمن تقرير “نهاية الطفولة” تصنيفاً يضم 172 بلداً بدءاً من أفضل البلدان وصولاً إلى أسوأها، لاستكشاف الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى انتهاء مرحلة الطفولة بعمر مبكر في أماكن معينة، وذلك عبر قياس متوسط مستوى الأداء في العديد من النواحي وهي: وفيات الأطفال دون سن الخامسة من العمر، وسوء التغذية الذي يقف عائقاً أمام النمو، والأطفال غير الملتحقين بالمدارس، وعمالة الأطفال، والزواج المبكر، والولادة في سن المراهقة، والتشرد بسبب النزاعات، وقتل الأطفال.

 

 

 

 

 

صحف