يواجه صحافي أمريكي احتمالات السجن لمدة طويلة بسبب أنه كان متواجداً في الاحتجاجات التي تزامنت مع تنصيب الرئيس دونالد ترامب، فيما قالت تقارير إخبارية أمريكية إن الصحافي آيرون كانتو مهدد بالسجن مدة تصل إلى 75 عاماً.
ويواجه كانتو تهماً بأعمال شغب من قبل هيئة المحلفين الفدرالية الأمريكية، ويأتي ذلك رغم إعلان كانتو أنه كان يعمل صحافياً في ذلك الوقت وأنه تم إطلاق سراح صحافيين آخرين.
واعتُقل كانتو مع 230 شخصاً آخرين خلال احتجاجات عنيفة تزامنت مع أداء ترامب للقسم في 20 من كانون الثاني/يناير. وكان من بين المعتقلين ستة صحافيين آخرين، لكن جميع التهم أسقطت عنهم.
ووجهت هيئة محلفين كبرى إلى كانتو الأسبوع الماضي 8 تهم جنايات، بينها التحريض على أعمال الشغب والتآمر من أجل أعمال الشغب، وفقاً لمؤسسته الحالية “ذا سانتا في ريبورتر” والتي كتبت مقالاً يدافع عنه وأكدت رئيسة تحريرها أن المؤسسة تقف معه.
وأضافت رئيسة التحرير جولي آن غريم: “هو صحافي محترف واجه هذه القضية خلال عملية الانتقاء، ونحن نتطلع إلى عمل جيد معه من منزله الجديد في سانتا في”.
وفي وقت سابق من هذا العام راسلت لجنة الصحافيين لحرية الصحافة المدعي العام الأمريكي المشرف على القضية، تشانينغ فيليبس، متسائلة عن الاتهامات، وكتبت أن “اقتراب أي شخص من حدث جدير بالتغطية ليس جريمة، خصوصاً بالنسبة للمراسلين”.

 

 

 

 

 

 

 

وكالات | صحف