تستمر قضية مقتل الطفل الحلبي “أحمد جاويش” بالتفاعل في وسائل إعلام النظام، في الوقت الذي لازال القاتل “مرتضى عباس النجار” وهو من عناصر الشبيحة، طليقا دون قيام نظام الأسد باعتقاله.

الجريمة التي ارتُكبت قبل أيام أثارت موجة من السخط والتعبير عن الصدمة بين السوريين الذين يقول لسان حالهم بعد هذه الفعلة الشنيعة: إلى إي دَرَك وصلنا في سوريا؟ صفحات التواصل الاجتماعي من “فيسبوك” و”تويتر” امتلأت بصور الضحية، بعض التعليقات وصفت حلب بأنها “شيكاغو سوريا” بسبب ارتفاع مستوى الجريمة في المدينة الشمالية.

وتشير المصادر إلى أن القاتل من الطائفة العلوية وهو ما جعل حكومة نظام الأسد تماطل في القبض عليه، في الوقت الذي طالب موالو النظام بتعليق المشانق في الساحات العامة من أجل القصاص من القاتل.

وسائل إعلام موالية ذكرت أن النظام أرسل وفدا رفيعا بهدف الوقوف على الحالة الامنية التي وصلت إليها مدينة حلب، كنوع من ذر الرماد في العيون.

أما محافظ نظام الأسد فقط حاول امتصاص النقمة الشعبية بقوله أن الجريمة المرتكبة بحق الطفل أحمد جاويش لن تمر والجناة الذين عرفت هويتهم سيتم القبض عليهم قريباً وسينالون عقاباً شديداً، ومهما كانت صفته أو مكانته بتجاوز حدود القانون والمواطن هو خط أحمر.

يذكر أن نظام الأسد سيطر على كامل مدينة حلب نهاية العام الفائت، بعد تهجير سكان الأحياء الشرقية نحو الريف الغربي، وتدمير معظم المدينة وقتل الآلاف من سكانها، في الوقت الذي يعلن أن المدينة آمنة وخالية من “الإرهاب”.

 

 

 

 

 

 

 

زمان مصدر