أقدم فتى في الساحل السوري على الانتحار، أمس الأربعاء، بعد رسوبه في امتحان شهادة التعليم الأساسي لهذا العام.

وذكرت صفحات إخبارية موالية لنظام الأسد أن الطالب (ي – إ) وعمره 15 عاما من أهالي بلدة “بسورم” أقدم على الانتحار بتفجير قنبلة يدوية، بعد أن وصله خبر رسوبه في امتحان شهادة التعليم الأساسي.

ونشرت وزارة التربية في حكومة النظام نتائج التعليم الأساسي في سوريا، أمس الأربعاء، وسط تذمّر وشكاوى مواطنين من الساحل السوري، حول ظاهرة إطلاق الرصاص الكثيف المرافق للإعلان.

يذكر أن ظاهرة انتشار السلاح العشوائي في مدن الساحل الموالية لنظام الأسد باتت تؤرق المدنيين، نظرا لما يرافقها من حالات السلب والنهب، فضلا عن سقوط قتلى خلال عمليات إطلاق النار أثناء تشييع قتلى نظام الأسد.

 

 

 

 

 

 

 

زمان مصدر