أقدم عدد من عناصر الشبيحة على ضرب وشتم مراسل تلفزيون النظام “بدر جدعان”، وسط مدينة حلب، اليوم الأربعاء.

وذكرت صفحات إخبارية موالية لنظام الأسد أن شبيحة نظام الأسد قاموا بضرب المراسل “جدعان” وشتم حكومة النظام والمحافظ، وسط حي الجميلية بمدينة حلب.

وتأتي هذه الحادثة تزامنا مع أعمال قتل وتشبيح غير مسبوقة طالت المدنيين في المدينة، كان آخرها مقتل طفل لا يتجاوز الثالثة عشر من عمره على يد شبيح، عن طريق إطلاق الرصاص في رأسه خلال الطلب من الضحية شراء البسكويت والعلكة من القاتل.

وكانت صفحات موالية عدة تداولت  خبر إقالة مراسل التلفزيون الرسمي السوري بحلب “شادي حلوة” وتعيين السباح “بدر جدعان” بدلاً عنه كمراسل جديد .
ويأتي خبر إقالة “حلوة”مفاجأة كونه من أشد المراسلين تشبيحاً وتنميقاً لبطولات “قوات الأسد” و لإحراجه “سهيل الحسن” في عدة مناسبات عبر نشر فيديوهات على الشبكة.
ويذكر السوريون عموماً والحلبيون على وجه الخصوص عدة حوادث مرتبطة بحلوة، ليس أهمها عندما نقل آثار ما قيل إنه “تفجير انتحاري” في هنانو، حيث اخترق كل أدبيات وقوانين المهنة، وراح يعبث ببقايا أجساد الضحايا، فيحمل قدماً أو يداً مقطوعة، قبل أي إجراءات قانونية.

ويوم أمس، قام عناصر من الشبيحة بخطف فتاة البارحة من حي الميدان عمرها 16 سنة بعد خروجها من صلاة التراويح.

يذكر أن نظام الأسد سيطر على كامل مدينة حلب نهاية العام الفائت، بعد تهجير سكان الأحياء الشرقية نحو الريف الغربي، وتدمير معظم المدينة وقتل الآلاف من سكانها.

 

 

 

 

 

 

زمان مصدر | خاص