طالبت منظمة “هيومن رايتس ووتش” التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، وميليشيات “سوريا الديمقراطية” وجماعات مسلحة محلية أخرى بجعل حماية المدنيين، واحترام حقوق الإنسان من الأولويات أثناء استرداد الرقة من تنظيم الدولة.

وشددت المنظمة على أن أولويات حقوق الإنسان الأساسية بالنسبة للقوات التي تقاتل تنظيم الدولة يجب أن تشمل: اتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لتفادي الخسائر في صفوف المدنيين والتحقيق في الغارات والضربات التي يُدّعى كونها غير قانونية.

كما دعت إلى ضمان عدم مشاركة جنود أطفال في العملية العسكرية؛ احترام حقوق المحتجزين؛ توفير المرور الآمن للمدنيين الفارين وتقديم الدعم الكافي للنازحين؛ وزيادة جهود مسح وتطهير الأراضي من الألغام ومخلفات الحرب الانفجارية.

وقالت لمى فقيه، نائبة مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: “ليست معركة الرقة من أجل هزيمة داعش فحسب، إنما أيضا لحماية ومساعدة المدنيين الذين عانوا من حكم داعش 3 سنوات ونصف”.

وقدرت المنظمة أنه في محافظة الرقة إلى الآن ما يناهز 400 ألف مدني، بينهم ما بين 160 ألف إلى 200 ألف مدني في المدينة، التي سيطر عليها التنظيم في كانون الثاني/ يناير 2014.

 

 

 

 

 

زمان مصدر