قالت مصادر موالية للنظام في مدينة حمص، إنه تم إيقاف رواتب عناصر مليشيا “الدفاع الوطني” في المدينة، تزامنا مع إيقاف الرواتب التي تقدم لأسر القتلى والجرحى من تلك الميليشيات.

وأضافت المصادر أن الإدارة العامة لمليشيا الدفاع الوطني أصدت القرار بالتزامن مع إعادة نظام الأسد احتلال كامل المدينة  بعد تهجير سكان حي الوعر نحو الشمال السوري، ضمن الاتفاقات الأخيرة.

وأشارت إلى إلى القرار يأتي بعد الانتشار المكثف لعناصر “الدفاع الوطني” في شوراع حمص، وقيامهم بالأعمال الاستفزازية، وانتشار السلاح بيدهم.

بدورهم، اعتبر موالو نظام الأسد عبر صفحات الأخبار أن مهمة “الدفاع الوطني” في حمص قد انتهت، ولم يعد لوجودهم أي دور في ظل انحسار المعارك، في الوقت الذي طالب عدد منهم بمحاسبة كبار القادة الذين قاموا بسرقات بملايين الليرات، بينما دفع العناصر حياتهم ثمنا للدفاع عنهم وعن حكم النظام.

 

 

 

 

 

 

حبر موسى | زمان مصدر