بدأت عصابة من المحتالين والنصابين بتركيا، في استغلال حاجة السوريين لبطاقة الحماية المؤقتى، بوجود مئات السماسرة الذين يدعون بأنهم يستطيعون استخراج هوية تركية لهم خلال مدة لا تتجاوز ثلاثة أيام، عبر تجاوز الدور والتعليمات مقابل مبلغ مالي بسيط بنظرهم، قدره 150 دولاراً أمريكياً.

يروي عبد الغني صباغ، لاجئ سوري في محافظة أنطاكيا التركية، لـ “القدس العربي” كيف سرقت هويته هو وعائلته من قبل مجموعة دخلت منزله، وادعت أنها منظمة إغاثية اسمها “نور البركة”.

يقول صباغ: “بتاريخ الثالث عشر من شهر نيسان/أبريل الماضي، حضرت مجموعة من الأشخاص ويبلغ عددهم أربعة إلى الحي الذي أقطنه، وبدأوا بطرق الأبواب مدّعين أنهم منظمة إغاثية اسمها نور البركة”.

ويتابع صباغ “وصل الدور إلى منزلي، أدخلتهم بوجه بشوش وصدر رحب ، أخبروني بأنهم سيقدمون مبلغ 500 ليرة تركية لكل عائلة بمناسبة الشهر الفضيل، وطلبوا مني أن أصور هوياتنا صوراً ملونة عبر “السكانر”، وافقت على الفور ونفذت ما طلبوه دون تردد، سجلوا أسماءنا على دفتر صغير وأخذوا صور الهويات معهم، مضيفاً أنه مر على زيارتهم أكثر من 20 يوماً ولم يحضروا ولم يرسلوا أي شيء”.

واستطرد “قبل أيام ذهبت لاستخراج إذن للسفر، لأني كنت بصدد الذهاب إلى محافظة أخرى، حضرت في المساء لاستلام الوثيقة لأتفاجأ بالموظفة تخبرني بأنني مغادر إلى سوريا وأن هويتي لم تعد صالحة للاستخدام بموجب القوانين النافذة، ذهلت من هول الصدمة وبدأت أقسم لها بأني لم أغادر وسألتني عما إذا كنت قد أعطيت هويتي لأحد، فرويت لها ما جرى مع عناصر المنظمة، فأخبرتني بأن الهوية تم استخدامها في الخروج من معبر باب الهوى الحدودي.

 

 

 

 

 

حبر موسى | زمان مصدر