أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل 18 شخصاً على الأقل لم تعرف هويتهم، جراء ضربات نفذتها طائرات التحالف الدولي على المنطقة الواقعة بين قرية رطلة ومنطقة الكسرات الواقعة جنوب مدينة الرقة.
وقال المرصد في بيان صحافي أمس الأحد، إن الضربات استهدفت حافلات على الطريق بين المنطقتين، كما تسبب القصف بأضرار مادية ووقوع جرحى لا تزال إصابات بعضهم خطرة، ما يرشح عدد القتلى للارتفاع.
كان المرصد، الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له، قد ذكر الأسبوع الماضي أن ضربات قوات التحالف أسفرت عن مقتل ما إجماليه 225 مدنيا في سوريا خلال الفترة من 23 نيسان/أبريل حتى 23 أيار/مايو من العام الجاري.
وبدأت الحملة الجوية التي قادتها الولايات المتحدة ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا في 23 أيلول/سبتمبر 2014.
الى ذلك وصلت القوات الحكومية السورية والمسلحون الموالون لها إلى أطراف مدينة مسكنةـ 100كيلومتر شرق حلب ـ أهم وأخر معاقل تنظيم “الدولة” في ريف حلب الشرقي.
وقال مصدر في المعارضة السورية إن “قوات النظام والمليشيات الموالية لها باتت على أبواب مدينة مسكنة بعد انسحاب عناصر التنظيم من عدد من القرى والبلدات غرب وجنوب المدينة وسط قصف جوي عنيف من الطيران الروسي، تجاوز 120 غارة، على مدينة مسكنة وريفها ودمرت تلك الغارات جميع مساجد المدينة وعددها 17 مسجداً وسط نزوح كبير لسكان المدينة باتجاه الريف ومناطق سيطرة داعش شرق المدينة”.
وأضاف المصدر أن الطائرات الروسية قصفت قرى “السكرية والجعابات ومزرعة الرابعة والفرعية والبوعاجوز ومعمل السكر وبعض التلال القريبة في ريف مسكنة”.
وقال مصدر عسكري سوري إن “القوات الحكومية سيطرت مساء السبت على بلدة الحميدية في ريف حلب الشرقي إثر اشتباكات ضد داعش واقتربت أكثر من المدينة”.
وكان مصدر عسكري سوري أعلن يوم السبت أن قوات النظام بالتعاون مع القوات الرديفة أعادت الأمن والاستقرار إلى قرى موالح جنوبية والسكرية والمكننة الزراعية وغرب مسكنة بـ3 كيلومترات والكرمة وموالح شمالية وجب النينة وأبو سوسة وطاعوس وتل العبد والعيس الشرقي والعيس الغربي وأم ثورة في ريف حلب الشرقي.
وسيطر الجيش السوري والمسلحون الموالون له في الرابع والعشرين من الشهر الجاري على مطار الجراح وعدد من القرى والبلدات في ريف حلب الشرقي.

 

وزير الدفاع الأميركي: لا مفر من سقوط ضحايا مدنيين في سوريا والعراق

 

أعلن وزير الدفاع الأميركي، جيم ماتيس، اليوم الأحد، أن لا مفر من سقوط ضحايا مدنيين في الحرب على (الجهاديين) في سوريا والعراق، موضحاً أن بلاده “تبذل كل ما في وسعها انسانيا” لتفادي ذلك.

ويشن تحالف دولي بقيادة واشنطن منذ العام 2014 ضربات جوية في العراق وسوريا تؤدي بحسب منظمات غير حكومية الى سقوط عدد متزايد من المدنيين.

وقال ماتيس لقناة “سي بي أس″ الأحد إن هؤلاء الضحايا “واقع في هذا النوع من الأوضاع″.

واضاف أن الولايات المتحدة “تفعل كل ما في وسعها من الناحية الانسانية مع اخذ في الاعتبار الضرورات العسكرية” لتفادي سقوط ضحايا مدنيين.

 

http://zamanmasdar.net/archives/26812

 

 

 

وكالات | صحف