فشلت سلطات نظام الأسد في مدينة حلب في تجنيد طلاب الجامعة في صفوف الفيلق الخامس، رغم الإغراءات المالية من الراوتب والحسم بنسبة 50 بالمئة على الرسوم في التسجيل لطلاب التعليم المفتوح.

وذكر مصدر للقدس العربي أن الحملات التي روج لها نظام الأسد بالتعاون من اتحاد الطلبة، لم تقدم أي نتائج ملموسة، مضيفا أن عدد المنتسبين إلى الفيلق من طلاب جامعة حلب لا يتجاوز عددهم عشرة أشخاص.

وأضاف المصدر أن الأساليب “الاحتيالية” التي عمد النظام إلى اتباعها لم تنطلي على الطلاب الذين فضلوا الدراسة وعدم الانخراط في الأعمال العسكرية إلى جانب جيش النظام.

وأشار نقلا عن أحد الطلبة (رفض الكشف عن اسمه) أن “من يريد التشبيح والقتال إلى جانب النظام انضم منذ مدة إلى ميليشيات كتائب البعث والدفاع الوطني، أما اليوم الأمر أصبح محسوما بعد توقف المعارك في حلب المدينة”.

وفي سياق متصل، ذكرت مصادر في جامعة حلب لـ القدس العربي أنّ “عدداً من متطوعي فيلق القدس الفلسطيني، من طلبة التعليم المفتوح في جامعة حلب، غالباً ما يفتعلون المشاكل مع حرس الكليات، والأبواب الرئيسية في الجامعة، بسبب منع دخولهم بالسلاح من قبل الحرس”.

 

 

 

 

 

 

زمان مصدر