استشهد المصور الصحفي “أسامة الهبالي” جراء التعذيب على يد نظام الأسد داخل سجن “صيدنايا” سيء الصيت, بعد اعتقال دام قرابة خمسة سنوات , حسب المعلومات التي كشفتها جريدة “زمان مصدر” .

وكتبت أخت الإعلامي الشهيد “سوسن” بعد وصول نبأ استشهاده: “وصلنا اليوم نبأ موت أخي أسامة.. كلمة الله يرحمو صارت سهلة.. كنت عم أستنى تطلع ونفرح ونشوف ولادك وتكمل مسيرتك بالثورة يلي ما بتتخلى عنها لو بتموت.. وفعلاً طلعت روحك فداء للثورة.. بس والله وجعتنا كتير”.

وعمل الشهيد “الهبالي” على نقل صورة الحراك الشعبي السلمي في أحياء الخالدية والبياضة بحمص، عن طريق صناعة أفلام وثائقية مميزة من بينها “موعد مع القذيفة” , وبعض المشاهد من فيلم “العودة إلى حمص” , – والذي تكلم لاحقاً عنه , بعد اعتقاله – بالإشتراك مع الصحفي والمصور “قحطان حسون” , وشاركت أفلامه القصيرة في مهرجانات سينمائية عديدة، وعُرض بعضها على قنوات أوروبية.

والشهيد أسامة الهبالي، من أبناء حي الخالدية الحمصي، مواليد عام 1988، وكان أُصيب عام 2012 بشظايا قذيفة هاون كادت تودي بحياته، خضع في إثرها لعدة عمليات جراحية في لبنان ، قبل أن تعتقله قوات النظام عند عودته من العلاج 18/8/2012, على الحدود السورية اللبنانية، وتزج به في مسلخ صيدنايا ليفارق الحياة أمس.

وعلمت “زمان مصدر” ان نظام بشار , كان قد كشف أثناء المرحلة الأخيرة من مفاوضات ( الهدنة ) في الوعر , مصير أسامة , الذي قدم لمحكمة ميدانية داخل السجن , حكمت عليه بالإعدام , المعلومات التي أخفتها ( لجنة التفاوض ) ولم تسمح بنشرها ؟

هذا ويعاني المصورين والنشطاء والصحفيين السوريين , (الإهمال والترك) , من قبل بعض المؤسسات الصحفية (الثورية) السورية , التي لاتستكتب إلا دوائرها الضيقة , من المراسلين والمصورين , حيث يضطر البعض منهم لبيع كاميراته وأجهزته لتكفيه مؤونة السؤال وكلفة الحياة الباهظة في المناطق المحررة ودول اللجوء .

 

 

 

العودة الى حمص ( قحطان حسون – اسامة الهبالي )

 

 

 

 

مرهف مينو | زمان مصدر | خاص