وثَّقت الشبكة السورية لحقوق اﻹنسان إلقاء قوات النظام 938 برميلًا متفجرًا على في المناطق المحررة، خلال شهر نيسان الماضي، مشيرة أنها تركزت في ريف حماة.

وقال التقرير إن 479 منها كانت في ريف حماة، و346 منها كانت في درعا، حيث شهدت المحافظتان معارك عنيغة الشهر الماضي.

وفي ريف حلب ألقي 38 برميلا متفجرا، فيما ألقي 24 على محافظة إدلب، و25 على ريف دمشق، و22 على ريف حمص الشمالي، و4 على القنيطرة.

ونفت الشبكة ما أعلنه السفير الروسي السابق لدى اﻷمم المتحدة فيتالي تشوركين، عن أن قوات اﻷسد توقفت عن استخدام البراميل المتفجرة، مطالبة إلزام نظام الأسد بالتوقف عن استخدام سلاح البراميل المتفجرة، كونه سلاحاً عشوائياً يرقى استخدامه إلى جريمة حرب.

وكان أول استخدام للبراميل المتفجرة ضد المدنيين في مدينة سلقين بريف إدلب عام 2012، ورغم إصدار مجلس اﻷمن قرار إدانة لاستخدام هذا النوع من اﻷسلحة العشوائية في 2014، يستمر نظام الأسد بقصف الشعب السوري بهذا السلاح.

 

 

 

التقريـــر

 

 

 

زمان مصدر