تنطلق فعاليات مهرجان الفيلم العربي في دورته الثامنة في العاصمة الألمانية برلين يوم الجمعة 31 آذار / مارس وحتى الجمعة 7 نيسان/ أبريل، وذلك بمشاركة 20 فيلمًا عربيَا، ما بين روائي ووثائقي ورسوم متحركة.

يفتتح المهرجان عروضه بالفيلم الروائي الطويل “ربيع” وهو من إنتاج فرنسي، لبناني، إماراتي، وقطري مشترك للمخرج فالتشي بولغورجيان، ويتناول سلسلة من التحولات الدرامية يعيشها موسيقي كفيف، حين يسافر إلى أوروبا، التي ستغير حياته بشكل مدهش. أما الختام فسيكون مع الفيلم المصري الكلاسيكي “المومياء” وهو من إنتاج عام 1969 للمخرج شادي عبد السلام، يتناول الفيلم قصة أسرة مصرية في الصعيد عام 1881 وتجارتها في الآثار، ويعتبر الكثير من النقاد أن العمل من أهم أعمال السينما المصرية، حتى أنه أعيد ترميمه بواسطة مؤسسة السينما العالمية عام 2009.

استعراض الحرب

وفي برنامج “انتماء” يقدم المهرجان تحت هذا العنوان، خمسة أفلام قصيرة تطرح سؤال الانتماء، وهي فيلم التحريك الصامت “صولو” للمخرجة المصرية نيرة الصروي، والفيلم الروائي “عسل وجبن قديم” للمخرج المغربي ياسين الإدريسي، “عيني” فيلم تحريك للمخرج الفلسطيني أحمد صالح وإنتاج ألمانيا، حصل الفيلم على جائزة أوسكار لأفضل فيلم رسوم متحركة، بالإضافة إلى الفيلم الروائي السوداني “نجاركوك” للمخرج محمد كردفاني، أما الفيلم الخامس فهو الفيلم التسجيلي اللبناني “وضعية تسلسل” للمخرج مروان حمدان.

كما تشارك في المهرجان عدة أفلام عربية مهمة، مثل الفيلم المصري “اشتباك” والذي أثار ضجة سياسيةً كبيرة في مصر عقب عرضه، والفيلم الوثائقي “استعراض الحرب” للمخرجة السورية عبيدة زيتون، والذي حصد عددًا من الجوائز العالمية، وشارك في عدد من المهرجانات.

بيت بلا سقف

وتبرز القضايا العربية المعاصرة بشكل واضح في أفلام المهرجان، سواءً بحضور القضية السورية، أو الفلسطينية، وحكايات الحروب واللجوء والهوية، إضافةً إلى مجموعة من القصص الدرامية المعاصرة.

يأتي هذا المهرجان بتنظيم مركز فنون الفيلم والثقافة العربية “مكان”، والذي تأسس عام 2004 بهدف تشجيع وتقدير ثقافة العاملين على صناعة الأفلام العربية وإظهار تنوع الثقافة العربية، وقد أطلق المركز مهرجان الفيلم العربي في برلين لأول مرة عام 2009، ليصبح بعدها حدثًا سنويًا يشارك فيه صناع السينما العربية من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

محرر الموقع