وثقت الشبكة السورية لحقوق اﻹنسان في تقرير لها مقتل 609 من الكوادر اﻹعلامية في سوريا، منذ بداية الثورة السورية في آذارمن عام 2011 وحتى شهر شباط من العام الجاري.

وبحسب تقرير الشبكة فقد قُتل 85 بالمئة من من الإعلاميين في سوريا على يد النظام السوري والميليشيات اﻹيرانية التي تقاتل معه، وبلغ عددهم 514 إعلاميا، في حين كان تنظيم الدولة مسؤولا عن قتل 42 إعلاميا.

كما اتهم التقرير الفصائل الثورية بقتل 19 إعلاميا، فيما قتلت جهات أخرى لم يحددها 14 إعلاميا، وقتل القصف الروسي 13 من الكوادر اﻹعلامية بسوريا، وقتلت وحدات الحماية الكردية 3 إعلاميين.

وأشار التقرير إلى أن “تنظيم الدولة قام بإعدام اﻹعلاميين ممن لا يعملون لصالحه بأبشع الطرق، بتهم الخيانة والعمالة للمخابرات اﻷجنبية”، واستطاع فرض حالة من التعتيم.

 

 

 

 

 

مصدر