خاص | أفادت مصادر خاصة لجريدة مصدر عن قيام أعمال سرقات وتنقيب عشوائية، داخل مدينة تدمر الأثرية في ريف حمص.

وذكر المصادر أن المدينة تحولت إلى مستعمرة روسية، يمنع دخول أحد إليها دون تصريحات رسمية روسية وأخرى ممن يدعون الممانعة والمقاومة.

وأكدت المصادر أن نقيبات تجرى في المدينة الأثرية متزامنة مع أعتى عبارات الإنكار والتستر عليها، وسط منع دخول سكانها إليها وتهجير من تبقى منهم.

و اتهم “هيرمان بارزنغر”، الخبير الألماني في التراث الثقافي، قوات الأسد بسرقة آثار سورية وخاصة تدمر، بعد التنقيب غير القانوني عليها، مؤكداً أن تصرفاته تشبه إلى حد كبير انتهاكات تنظيم الدولة أثناء سيطرته على المدينة.

وأضاف الخبير في تقرير نشرته مجلة “لوبوان” الفرنسية : “إنّ طرد تنظيم الدولة من تدمر لم يجعل نظام الأسد حامياً للإرث الثقافي، بل على العكس تماماً، إذ يقوم جنوده بشكل يومي بأعمال تنقيب مخالفة، وسرقة الآثار من أطلال تدمر”.

وأضاف التقرير، أنّ المواقع الأثرية لم تشهد تبادلاً لإطلاق النار وحسب، بل يساء استخدامها كقواعد عسكرية، وذلك رغم الحملة الدعائية السورية – الروسية حول استعادة السيطرة على المدينة الأثرية.

في السياق ذاته، أعربت المديرة العامة لليونسكو “إيرينا بوكوفا”، عن أسفها البالغ لتعرّض ثلثيْ المدينة القديمة في حلب للقصف والحرق، فيما يستمر نهب المواقع الأثرية في الصالحية وآفاميا على نطاق واسع.

يذكر أن تنظيم الدولة شن هجوما واسعا على محيط المدينة الأثرية، وتمكن من السيطرة على مناطق واسعة وقتل العشرات من قوات النظام وميليشياته الطائفية.

وكانت قوات النظام استعادت السيطرة على مدينة تدمرالأثرية في شهر آذار الماضي، بدعم من طائرات حربية روسية.

 

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

 

 

 

 

 

مصدر