رصدت جريدة “مصدر” عبر صفحات التواصل الاجتماعي رسالة (فاكس) يظهر فيه كيفية تعرف نظام الأسد على جنس القتلى مجهولي الهوية الذين وقعوا في التفجير عند جسر أرزونة على الأوتستراد الدولي بريف طرطوس .mnhebk
ويظهر في الفاكس أن امرأة شقراء ترتدي بلوزة خضراء تحتها صدرية زرقاء اللون, وبنطال جينز أزرق تحته شورت “شيفون”.
بينما كتبوا بمحاذاة الرقم عشرة أن طفلة في العقد الأول من عمرها تلبس “كيلوت بلون أبيض وزهري”, و بمحاذاة الرقم ثمانية وصفوا شاباً قالوا إنه يرتدي بنطال جينز وكيلوت أحمر”, وصاحب الرقم تسعة قالوا أنه يرتدي “كيلوت كيوي بخط أصفر”.
وبهذا يكون نظام الأسد انتهك خصوصيات القتلى الذين سقطوا في المناطق المؤيدة له, ولكن يبقى السؤال الأهم إن كان الأهالي تعلم لباس أطفالها الداخلية فهل هم على دراية بما يلبس الكبار؟
وعلق بعض المتابعين على الوثيقة قائلاً :”باتباع نظام الأسد ذاك الأسلوب أصبح على المرء أن يعطي تفاصيل ملابسه الداخلية قبل الخروج من المنزل” حتى يستطيع ذويه التعرف عليه .

 

 

 

 

 

 

14238328_1662086857441362_8077897412720218594_n

 

احمد سلوم | خاص