تناقل ناشطون صوراً قيل أنها لمساعدات تموينية ألقاها الكيان الصهيوني، مساء الأربعاء، على مناطق محررة في محافظة القنيطرة، بمناسبة شهر رمضان المبارك، في خطوة عزاها مراقبون، إلى قيام الإحتلال بإظهار وجه متسامح خلافاً لوجهه الحقيقي.

الصور المزعومة

الصور المزعومة

في الوقت الذي رأى فيها أهالي من بعض القرى هناك أنها لم تكن من قوات الإحتلال، مشيرين بأصابع الاتهام لقوات الأسد، لتشويه صورة المناطق المحررة، وإظهارها على أنها تتعامل مع العدو الصهيوني.
وكانت مصدر قد حصلت على الصور ذاتها من عمليات تهريب لمواد غذائية تجري بين فلسطين والأردن.


وكان الناطق باسم ما يعرف بجيش الدفاع الإسرائيلي، قد نشر على صفحته الرسمية في فيسبوك، شريط فيديو بارك فيه للمسلمين العرب قدوم شهر رمضان، خلال جلسة مع جنديين من جنود الاحتلال الصهيوني.


يذكر أن مقاتلاتٍ إسرائيلية قصفت خلال اليومين الماضيين مواقع لحزب الله في حمص، ولم يتثنى لمصدر التأكد من حجم الخسائر، في وقت انشغل فيه الإعلام الرسمي التابع للأسد بانتخابات مجلش الشعب والحديث عن السيادة الوطنية.

 

 

317332C

 

 

مصدر | خاص

.